قتلت شوقى إليك
حين زاد شــــوقى وكـاد ان يقتـــلنى
عنــــدما تركتـــه يذبـــل على اغـصانى
قتلت شوقى إليك
عندما لم ترويه بحنانك
قتلت شوقى إليك
قتلت شوقى إليك
حيــن علمت انى اضيع بين يدك
قتلت شوقى إليك
| الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة | السبت | الأحد |
|---|---|---|---|---|---|---|
| << < | فبراير 2012 | > >> | ||||
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
حروفي هي نبضاتي أنا و الحـب
حروفي هي نبضاتي
عالمي ... خيالي ... وأحلامي
ترافق دوماً بما في داخلي
ضحكتي ... ودموعي ... وأحلامي
وبداياتي ... ونهاياتي
أقلامي ... وأوراقي
أتطاير معهما
لأنقش أعذب الكلام
وأجمل ألحان همي وحزني
وكل ما بداخلي
فبين أحزان الدنيا.. ومايجري فيها
لم يعد لي
إلاً لترتيب كلماتي وحروفي
لأنقشها على سطح أوراقي
وأنثرها لأعز إنسان وأطيب قلب
بدايتي مثل كل البدايات
ومثل كل النهايات
ألوم نفسي وقلمي
ألومهم عتاب ألم وحب ومودة
لأرسمهم عند تلك الحروف
التي أشعلت نار الألم والحزن
على ما حلً بي
ماذا أقول
أو ماذا أفعل
أو بِما أنطق
أو كيف أصرخ
لقد أجبرت نفسي على الصمت
صمت الألم
الذي سببه بعض الأشخاص في
عندما أوهموا أنفسهم و أوهموني
بأنهم أحبوني
تأخدني العبرة والآآآآآآآه
فحبهم لي رحل
مع أدراج الرياح
وإحترامي لهم قلً وتلاشى
بتغيير مجريات الحياة
أشخاص جمعتني بينهم دائرة
الحب والإحترام
ولكن الآن
ضاع وإنهدم ذلك الصرح
المبني على دعائم قوية من الثقة
واستحال إلى كل دوائر الشك وعدم الثقة
تغنوا ونشدوا بلهجة الحب
حتى بات حبي لهم بداية العاطفة
وذكراهم نفحات الإحساس
مددت ذراعي لهم
إعلاناً عن ثقتي بحبهم
ولكن
حبهم لم يكن نابع من أعماق قلوبهم
لأن القلب
يستحيل إن أحًب
أن ينظر لغير من أحًب
كثيرة هي القلوب التي هكذا
كثيرة هي القلوب الغير مبالية
بإحساسها بما تسببه من ألم وجرح
كثيرة هي القلوب
التي تعتبر لغة الحب
لعبة وغرض وقت ما
وقت ما تملًل منها
تركها وذهب إلى غيرها
ورغم ذلك
لا يهتموا ولا يبالوا بما تسببوا
من ألم عميق في أعماق من أحبوا
فليس هم من تعذب فؤادهم
وليس هم من جرحت مشاعرهم
وليس هم من هربت الضحكة من شفاهم
وليس هم من أصبحت أحزانهم ترافقهم دوماً
هذة الحياة ومجرياتها
كثيراً
نحس بطعم الدموع والحزن فيها
وكثيراً
هي تلك القلوب الجريحة والحزينة
فما زماننا
إلاً صفحات مؤلمة وصفحات سعيدة
تلك هي الحياة
وتلك هم ظلمة البشر
بقدر حبي لهم بقدر ثقتي بهم
للأسف
أصبح حبي لهم عذاب
بعد ما كان فراقهم عذاب
وبداية تفكيري بهم أحزان
بعدما كانت أفراح
أين نجد ذلك الحب الصادق
الذي يحتوينا
والذي نتوجه بتاج الحب
والمحبة والوجدان
فبكل الحب
أعلن وداعي وإنسحابي
من حياة تلك القلوب
التي لا تستحق
أعزائي
هذة نتيجة للثقة العمياء
التي نوليها للغير
وهم لا يستحقوها أساساً
سواءً من قريب أو بعيد
أو صديق أو رفيق
فالثقة تعطي لِمن هم أحق بها
هناك من لا يملك قلباً
هناك من يملك حجراً
هناك من يقتل المشاعر
فكل منا له قلب
ليت أحاسيسنا تموت
حتى لا نشعر بألم الجرح
هل قلت بأني سأتوقف عن الهذيان..؟؟
هل تحديت نفسي وقلت لن تخرجي يا أفكاري المجنونه..
حسنا..
لستُ أهلا لتحدي..
وها أنا اثبت ذلك..
فلست أجد في عقلي غير هذيان دون معنى..
يجبرني على إخراجه..ويدفعني لنثره أمامكم..
وكلما حاولت أن أكتب شيء أخر..أجدني أكتب خربشه دون تنسيق..دون إحساس..
وكأني أغرق في جليد..
هل حدثتكم عن نفسي؟..
هل تعرفون من أنا؟..
حسنا..
سأزعجكم بهذا الحديث..ومن يمل منه يقوم بضغطه صغيرة ويعود إلى الوراء..
دون أن اشعر أنا..
أضمن لكم بأني سأكون غارقه هنا بين سطوري فلا أشعر بشيء..
سأكون غارقه في أحزاني..وهذيان قلبي..وعقلي..
عقلي..
وهل لعقلي وجود عندما كتبت هذه الحروف؟!!
أين ذهب مني..وتركني أتخبط في رغبات نفسي..
وقلبي الذي يجرني إلى السقوط..في هاوية أحزان جديده..
وأحزاني..أحزان..
لانهاية لها..ولا أخر..
حاولت انتشال نفسي منها..دون جدوى..ويعلم الله كم حاولت وبكل إخلاص..
ولكن دون جدوى..أجدني اخرج من حزن..لأقع فيما هو أعظم منه..
والمشكله أني لابد أن أظهر الأبتسام..دائما..
وكم تتعذب نفسي...وقلبي جراء ذلك..
وأصبح التبسم عادة أشعر بالغربة دونها..
فأنا اضحك دائما..وباستمرار..
قيل لي مره..
الناس تريد من يضحك..ويمرح..
ونحن نعطيها ماتريد..
أما أحزاننا..فنحتفظ بها في دواخلنا..
قيل لي مرة..
بأن من يغني..ويرقص..
ليس بالضرورة هو انسان سعيد..
بل يحاول طرد الحزن عنه..
لايستعذب صوته فيغني بصوت عالي..
بل يستعذب حزنه..
وقد يريد أن يزعجه بعلو صوته..لعله يفارقه..!!وضحكت هنا..
قيل لي مرة..
بأن ليس كل شخص هادئ هو انسان ممل بالضرورة..وميت..
بل ربما يكون شخص ينتظر من يعرف كيف يبعث فيه الحياة..
من يزيل عنه هذا القناع الثقيل من الهدوء..
ليظهر لنا شخص أخر..مليء بالحياة و الجنون..!!
قيل لي.وقيل لي..
ولكن..
أعود فأقول..
ربما أكون حدثتكم عن نفسي قليلا ..ومن خلال سطوري..ولكن هل كنت صادقه؟؟
لن أقول بأني كذبت..ولكني كنت أجمل الحقيقه في بعض المواضع..
وهل يختلف المعنى؟!!..
ليس لأني أريد أن أخفيها..
لا..
ولكن لأني اشفقت عليكم من كل هذا الألم..
ربما كل مامضى من كتاباتي حقيقه ..
لم اتخيلها..عشت كل حرف فيها..وذقت مرارته..
حتى ثملت منها..
فأصبحت ما ترون الأن..
هل ذكرت الفراق فيما مضى؟
هل ذكرت أني عشته بكل أشكاله؟!!
نعم اعرفه جيدا..
أعرف طعم الفراق جيدااا
وبكل أنواعه...
فقد جربتها جميعا..
أحرق قلبي بنار..لا تنطفيء..
وزرع في قلبي لوعة..
لا تموت..
بالرغم من مرور سنين عليها..
أموت ايام ..
بل شهور..
وسنين...
ثم اعود..ينقص مني شيء..
لا يعوض..
ومع هذا..لازلت أجد صعوبة..
في سماع كلمة الفراق..
ولازلت ضعيفة أمامها..
أبكي كطفلة صغيرة لا تتمالك نفسها..
جعلني الفراق أضعف مما سبق..فهل كنت اقول باني قوية؟؟...
كذبت هنا..
عذرا..ولكني ساكشف كل اوراقي..
قرأت بأن الحب أخلاق..وبأننا لابد أن نذكر من أحببنا بالخير..
ورغم كل ما حدث..و ما وجهنا منه..نذكره بالخير..!!
وهل نقدر؟!!
قلوبنا تنزف من سكاكينه ونذكره بالخير!!..
وهل خلق الله في أعماقنا قلبين..؟؟
ومع هذا.. فشكرا له.. فقد أخذ ما اعطى قبل أن يذهب..
وأصبحنا نقدر على كرهه بكل راحة..
وذكره بما يستحق..
و أستمريت في أيامي..
هل تشعرون بأن حديثي أصبح ممل..؟؟
حسنا أني أسفه..ولكني لا استطيع التوقف الآن..
فانا مدفوعة بقوة اعجز عن التصدي لها..
بدأت دموعي الآن.. ولكني أيضا لن أتوقف..فلست أستطيع..
فقد أصبحت أخاف..
أخاف أن تنتهي حياتي وأنا لم اقل كل ما أريد...
وهل سأقول كل ما أريد...ولو كان عمري ألف سنة؟؟
أحاديث كثيرة تدور في داخلي..تثير صخب شديد..يزعجني..
لماذا دائما أشعر بكل هذا الخوف..
وكأني سأموت غدا..
هذا الخوف من المجهول..
يرهبني..ويدفعني..لرمي نفسي فيما أخاف منه..
أصبحت أفكر بالموت كثيرااا..
ماذا فعلت لغدي الباقي.؟؟
ماذا جهزت..وهل استعديت كما يجب..؟؟
وكم يرعبني الجواب..
قد أموت غدا..وعزائي أنكم ترون شيء مني..فمن يدري..؟؟
وهل يفيدني هذا..!!؟؟
كلما خرجت أفكر بالناس..
الناس..الناس..
هذا الشر الذي لابد منه..كما قيل لي منذ سنين..وكما شرح لي معنى البشر منذ طفولتي..
هم شر لابد منه..
لا نعيش بدونهم..ولا نستطيع الاستغناء عنهم..
وهل نقدر؟؟!
حكيت وما لقيت من الحكي إلا الندم موال...
ندمت ومت بالحسرة..ولا ادري وشهو أحسن لي!!
.
.
.
.
هل انتهى هذياني؟؟..
أم أني خرجت من نفسي..ونسيت أني أتحدث إليكم..
نسيت تماما..
حتى أني ومنذ البداية لم أهتم كثيرا بمدى صحة كلماتي..وترابطها..
هل تشعرون بأنها ركيكة في أسلوبها..؟!!
حسنا..هذا ما أراه أنا أيضا..
وكلما كتبت سطر في آي صفحة..
أحس بمدى توتر كلماته..
وتفرق حروفه..
وانتحرت قواعد النحو ..بين سطوري..
وكلما نظرت إليها..
أشعر بمدى عجزي ..
فرجاءً لا تتخلي عني يا كلماتي..
فليس لدي غيرك..فأن تخليتي عني فمن يبقى لي..؟؟.
..
..
..
أعذروني لأني أحتل بحروفي مساحات قد لا تستحقها..
ولكني أعتدت على بعثرت نفسي هنا..
أبعثرها بكل قسوة..وكل جنون..
وبدون آي تفكير..
قد أجد من يساعدني بكلمة..
وقد لا أجد..
فعذروني..
..
..
..
هل تعلمون..
هذا المكان أصبح كالبيت بالنسبة لي..
أكتب فيه ما يريحني..
وأرتب فيه كيفما أريد..
لا أهتم لمدى تنظيمي..
أو روعة مظهري..
هنا أكون على سجيتي..
فهل هذا ممنوع في عوالم المنتديات..؟؟
وتنسيق الكلمات..؟؟
لأني بدأت اكتب فيه ما أريد..
فإذا كان هذا الشيء ممنوع فليتطوع أحدكم بأخباري..
لأني لن أتوقف إذا لم أجد من يستوقفني..
ليقول لي.. لقد أخطاتي العنوان..
فهاهنا مكان يهتم بالمظهر..
وروعة الكلمة..
عندها سأتوقف..
لأعود إلى تنسيق نفسي ..وتنظيم كلماتي..
هذا إذا رضيت..
وسارت حسب رغبتي..
لتناسب ما ينثر هنا من ورائع..
وقد يمر الكثير منكم هنا وقد لا يقول شيء..
فلست اعتب عليه...
فلو مررت أنا من هنا..
لما عرفت بماذا أرد..
وصدقوني أريد أن انهي هذا السيل المتدفق من الهذيان..
ولكني عاجزة..
لذلك سأتوقف هنا..بالقوة...
وربما عدت بعد حين.. بنفس الكلمات..
أكررها..
كالمحموم..
لذلك تحملوا هذيان الحمى المستقرة في أعماقي..
و اسمحوا لي بالانصهار هنا فلست ارغب في الضياع في مكان اخر..