26 فبراير 2008

نــــــحــو ذلك الـــشـــاطئ ذهــــبـــت ...
ممسكه برسالتك و بيدا اخرى امسكت غصنا ارسم به على الرمال قلبين يخترقهما "رحيلك "
اصوات النورس و الموج المتكسر كانت موسيقى المكان ...
هاأنا اقرا رسائلك ...
الى من كان عمري وحياتي
اعذرني
فهذا القلب لم يعد ملكك
لم يعد هناك شيء يستحق ان ابقى في هذا الحياة
حبيبي جرحني جرح عميق
فمات قلبي
واصبحت دقيقة الحزن سنين طويلة
يامن تخليت عني وانا في اشد الحاجة اليك
لن تعود لي إلا وانت تبكي من الالم
وحينها ساقول لك ان الحب الذي كان في قلبي
انتهى
تأمل قسوتك وتابع تمردك مع الزمن
لا تخف ...
سأسطر حكاية حبي لك عبر العصور
فلابد من الرحيل ولو من بين السطور
لا تحاول تغيير مساحة وجودك ...
في حياتي دوما كنت
تضيق بي مساحاتك.. رغم وسعها..
و تتوسع بك شراييـني رغم ضيقهــا
حبيبي حتى عندما تكون مساحة الزمن فارغة والفرصة لديك خرساء...
لا تكفيني هذه المساحة .. فأنا أتمدد .. وهي تضييق
تقتلني هفواتك ... فكل بصيص امل يطل من ثقب الزمن
أحرقته...
مُلئْت ثقوبا منك ..
ولن استغرب خروج " كل شي " منها ..
لأنه لن يستوطنها إلا أنت
لن ألومك سألوم قلبي
وسأعاتب الحب
أيها الحب
ابتعد عني
لم يعد قلبي قادر على احتمال عذابك أكثر
انتهيت من قراءة شهادة وفاتي...
وابتسمت في برودة أعصاب و
لم تكن بسمتي باردة فقط .. بل عارية كليًا من الشعور!!!
و النورس و الشاطئ يقولان لي :
ابتسامتك الباردة ... ابتسامة مهرج ...
وأنا أقول في أعماقي:
لن أجازف وادعك تغادر حياتي..فبرحيلك سأغير حياتي
قلبت رسالتك وأمسكت بقلمي لأكتب
مابقي مني على ظهر أوراقك ...
حبيبي ...
قد تكون من بعدي مولود جديد ...
يترك لعقله أفضل اختيار !!!
حينها سأشتاق لك ...
وإنهُ لــ/ شَوقٌ لوْ تَعلم عَظْيمْ
فلكِ حُروفٌ تَحتويْ عِشْقيْ
و
ليْ حُروفٌ .. تَحتَويْ ....
حرائقك
كلما زادت الحرائق
ألتمع شيئاً في الداخل
وازداد بريقاً .. أكثر فأكثر ... فأكثر ...
يملئني اشتياقي لك ..
وكأنني اهوِي
وهو يُسعفني
ا ح ب ك حروف وطنها انت ...
لا زالتْ الحُروفَ تَشعرُ بـــ/الغربةِ ..
و َ ...)صَوتُ إنكسار سَمعته داخليْ ..
مَتى تأتى ..
أقصدْ
تَرحل ..
في سخرية على نفسي أقولها !!!
وأنت الوحيد من تملك القلب والروح
وأسرار ي المكنونة
بين الأنين و الألم
زفراتٌ
وحدك من يستطيع ترجمتها
و استيعابها
أتذكر نكهة الكرز على شفاهي وأنت تقول :
يا زهرة العشق،،
كن بـ عذوبة الندى و أنت تتساقط
على ثغري!!
و أتذكر عذوبة ضحكتك
فكُلما ضَحك طفلٌ تَتَسرب إلى ذاكرتي كَـ /عِطرٍ ..
الأنك طفل عَاشق ..
أم لأني عَاشقه طفلةٌ .. ؟؟؟
آه
آه هل تقمصت جدية الرحيل ؟؟؟
أو كتب علينا الرحيل .. كما كتب على من سبقونا في الهوى
ارحل ...فأنا
أريدُ لي أنْ أعودَ بِلا تَاريخْ ...
حَقاً أريدُ أنْ تَعودَ ذاكرتيْ أورَاقٌ بيَضاءْ ..
أريدُ أنْ أمْحوّ حُبكِ مِنْ ذاكرتيْ ..
لكيْ أحبُك مَرةٌ اخرى
ممسكه برسالتك و بيدا اخرى امسكت غصنا ارسم به على الرمال قلبين يخترقهما "رحيلك "
اصوات النورس و الموج المتكسر كانت موسيقى المكان ...
هاأنا اقرا رسائلك ...
الى من كان عمري وحياتي
اعذرني
فهذا القلب لم يعد ملكك
لم يعد هناك شيء يستحق ان ابقى في هذا الحياة
حبيبي جرحني جرح عميق
فمات قلبي
واصبحت دقيقة الحزن سنين طويلة
يامن تخليت عني وانا في اشد الحاجة اليك
لن تعود لي إلا وانت تبكي من الالم
وحينها ساقول لك ان الحب الذي كان في قلبي
انتهى
تأمل قسوتك وتابع تمردك مع الزمن
لا تخف ...
سأسطر حكاية حبي لك عبر العصور
فلابد من الرحيل ولو من بين السطور
لا تحاول تغيير مساحة وجودك ...
في حياتي دوما كنت
تضيق بي مساحاتك.. رغم وسعها..
و تتوسع بك شراييـني رغم ضيقهــا
حبيبي حتى عندما تكون مساحة الزمن فارغة والفرصة لديك خرساء...
لا تكفيني هذه المساحة .. فأنا أتمدد .. وهي تضييق
تقتلني هفواتك ... فكل بصيص امل يطل من ثقب الزمن
أحرقته...
مُلئْت ثقوبا منك ..
ولن استغرب خروج " كل شي " منها ..
لأنه لن يستوطنها إلا أنت
لن ألومك سألوم قلبي
وسأعاتب الحب
أيها الحب
ابتعد عني
لم يعد قلبي قادر على احتمال عذابك أكثر
انتهيت من قراءة شهادة وفاتي...
وابتسمت في برودة أعصاب و
لم تكن بسمتي باردة فقط .. بل عارية كليًا من الشعور!!!
و النورس و الشاطئ يقولان لي :
ابتسامتك الباردة ... ابتسامة مهرج ...
وأنا أقول في أعماقي:
لن أجازف وادعك تغادر حياتي..فبرحيلك سأغير حياتي
قلبت رسالتك وأمسكت بقلمي لأكتب
مابقي مني على ظهر أوراقك ...
حبيبي ...
قد تكون من بعدي مولود جديد ...
يترك لعقله أفضل اختيار !!!
حينها سأشتاق لك ...
وإنهُ لــ/ شَوقٌ لوْ تَعلم عَظْيمْ
فلكِ حُروفٌ تَحتويْ عِشْقيْ
و
ليْ حُروفٌ .. تَحتَويْ ....
حرائقك
كلما زادت الحرائق
ألتمع شيئاً في الداخل
وازداد بريقاً .. أكثر فأكثر ... فأكثر ...
يملئني اشتياقي لك ..
وكأنني اهوِي
وهو يُسعفني
ا ح ب ك حروف وطنها انت ...
لا زالتْ الحُروفَ تَشعرُ بـــ/الغربةِ ..
و َ ...)صَوتُ إنكسار سَمعته داخليْ ..
مَتى تأتى ..
أقصدْ
تَرحل ..
في سخرية على نفسي أقولها !!!
وأنت الوحيد من تملك القلب والروح
وأسرار ي المكنونة
بين الأنين و الألم
زفراتٌ
وحدك من يستطيع ترجمتها
و استيعابها
أتذكر نكهة الكرز على شفاهي وأنت تقول :
يا زهرة العشق،،
كن بـ عذوبة الندى و أنت تتساقط
على ثغري!!
و أتذكر عذوبة ضحكتك
فكُلما ضَحك طفلٌ تَتَسرب إلى ذاكرتي كَـ /عِطرٍ ..
الأنك طفل عَاشق ..
أم لأني عَاشقه طفلةٌ .. ؟؟؟
آه
آه هل تقمصت جدية الرحيل ؟؟؟
أو كتب علينا الرحيل .. كما كتب على من سبقونا في الهوى
ارحل ...فأنا
أريدُ لي أنْ أعودَ بِلا تَاريخْ ...
حَقاً أريدُ أنْ تَعودَ ذاكرتيْ أورَاقٌ بيَضاءْ ..
أريدُ أنْ أمْحوّ حُبكِ مِنْ ذاكرتيْ ..
لكيْ أحبُك مَرةٌ اخرى
رخصة النشر (Syndication)










