يومية

غشت 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <غشت 2010> >>
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

أول مدونة

06 يناير 2008 - 23.23:04
صفحات ممزقة...و احلام بلا شاطيء



بعضي هنا ...و بعضي هناك فكيف أجمعني يا قلب

اعتذر لك يا قلبي المثقل بالأوجاع

اعتذر لفوضى التعبير لدي

فحياتي استحالت لبؤس لا يطاق

فكيف لي بالحياة بعالم تمزقت واجهته

و سقط القناع الذي توارى خلفه

لعلي لم أجد خوض معركة الحياة فالتهمتني

لنقل أنني و قعت في فخ يسمى الحب

كنت أنظر للحب من شباك غرفتي على أنه دنيا جديدة

و حين مارسه قلبي اكتشفت بأنه عالم مزيف



طوق النجاة

لأنجو من بحر الهوى المتلاطم

كان طوق نجاتي الوحيد الصبر

فكل الوسائل باءت بالفشل

في العتمة

تلمست طريقي في العتمة

فكانت أنوار وجهك سراجي

لكن هذا المساء حين أغواني حنيني إليك

أطبقت العتمة على كل ما حولي

و كأني داخل مصباح الجني

أأنت قدري ؟؟!!

لطالما تساءلت عن القدر و أثره في الأحلام

فوجدت بأنك لست قدري

فنحن من عالمان متضادان

لم نكن يوما روحا واحده

سأكون حيث أقداري

شبح امرأة

كل مساء تنزف مشاعري أشواقي اللامتناهية

و يتخثر الشوق في شراييني بفعل الفراق

فما بقي مني سوى شبح امرأة نزفها ممتد من باحة الحب حتى باحة الفراق


منظر مألوف


امرأة تقبع خلف طاولة مستديرة
رسم الزمن خطوطه على وجهها التائه
يلفح وجهها الهواء المتدفق عبر نافذة عتيقة
تلف شعرها بمنديلها الذي يحمل وجع السنين
حولها يتراقص ضوء شمعة هزيل
وما بقي منها سوى ظلال جسد بلا حياة يداعب جدران غرفتها
كل الحكاية من البداية إلى النهاية حب مات قبل الميلاد
بعثرها ومزقها بلا هوادة
لتغدو امرأة بلا قلب
يملأ كيانها الخوف من كل شيء
حتى من ذكريات الأمس البعيد
عام يتلوه عام
و جراحها تحتاج لمن يضمدها
فما كان منها سوى قرع باب الأمل
لكن طال الانتظار و نفذت ذخيرة الصبر
وما بقي لها سوى أماني صامته ذات أجنحة مقصوصة
سمعت هذا المساء صوتاً ينادي ظنته خيالاً
لكن ما لبث الصوت أن تعالى
تسارعت خفقات قلبها و اضطربت أنفاسها
شعرت بأنفاسه تلفح وجهها
و بيديه تلف خصرها
و بعينيه تأسرها
رجولته الطاغية تعانق جدران غرفتها
فأخذت تتحسس طريقها إليه على ضوء شمعتها
تراجعت للوراء
فقد أدركت أن الصوت ليس سوى صدى ذكرياتها المنبعث من أعماقها



وجوه

وجه الأمس ملامحه حالمة يبستم ببلاهة

وجه اليوم شوهته تجاعيد الهم

وجه الغد يتلمس طريقه لوجه الأمس يبحث عن خيط مفقود

خيوط غزلتها الأوجاع


حب أخرس

في أروقة النسيان ضريح ممدد

تحرك فجأة ...وقف لبرهة

ثم اتجه نحوي

و إذا بملامحه يكللها الوهن
وجسد يتمايل ذات اليمين وذات الشمال

و كأن الريح من حوله تصفر

نطق و يا ليته لم يفعل

"لم أخرستني"

"لم نبذتني"

"لم كفنتني"

"أتراني لا أستحق عناء البحث عني"

"أم تراني نزوة في حياتك"

"أتظنني للهو خلقت"

"أم للعبث وجدت"

"أم لأكون رمزا للتعاسة والبؤس"


و تلعثمت في حديثي

و استرقت النظر لعيناه ...و أخفقت في معرفة من يكون

حولت بصري للأفق عله يحمل لي الخبر

لكن لم أبصر سوى أرواح تتعانق

و أجنحة ترفرف

فقلت له من أنت أيها الضريح

""أنا الحب الأخرس الذي ولد ومات بقلبك""

استيقظت على صراخ دوى بأرجاء حجرتي

واتجهت لورقتى

و أفرغت ما بي على صفحاتها

من الملام؟؟!!



ليس للوم مجال

فكل ما هنالك بقايا أحلام

و أشلاء ماض تمزق بين يدي الحاضر

الانتقال من حلم لواقع أشبه بالانتقال من بعد لبعد


فضفضة
حينما يفوح من الجثث العفن ندرك لحظتها أنها في طور التحلل
وحين يمر الحب بطور الخذلان
أي حين نتوقع من الشخص أن يعطينا أقصى حدود العطاء
لكنه يتراجع عن ذلك و نصبح شبه أحباب
و بعد فترة ندرك بأن ما جمعنا ليس سوى وهم
نعم أحببتك و عشت أيامي أنسج حولك أحلامي
و أتوق للتحليق و إياك
منذ الأزل و المرأة لك و أنت لها
يا كل الرجال
و يا عشق النساء
و يا رداء الحزن المكتنز بذكريات الألم
ارحل و دعني ارحل بسلام
ليرقد الحب بسلام في تابوت الفراق

قص و لصق

في صفحات الكتابة على الكمبيوتر نقص و نلصق و لكن في الحياة لا نقص و لا نلصق
بل نمحو و نمحو و نمحو دون هوادة دون أن نتيح لأنفسنا فرصة التنفس بعمق

امتناع
سأمتنع منذ اللحظة عن البوح بحبي
و سيطوق الظلام وجه الحب
ويلف عالمي السكون الأبدي



صفحات ممزقة لأنثى ذكرياتها ألم

قد أعود و قد لا أعود فلست أعلم مايخبئه لي القدر

قد يكون وداع و قد أحبس قلمي بإرادتي و قد أعود لأبعثرني هنا بين يدي من أحب ألمي و شغفي بالحزن


أمقدر لي أن أنهي تسلق الدرجات ...........أم أقف في منتصف الطريق

همسات حنين ...لأنثى ممزقة ـــــــــــ

lovestory · شوهد 1263 مرة · 3 تعليق

رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://taghreed.women-blog.net/Aaa-aIaaE-b1/OYICE-aaOEa-CIaCa-EaC-OCOiA-b1-p5.htm

التعاليق

هذا التعليق وضع من طرف: replica watches [ زائر ] الموقع
rolex Replica Watches who won the breitling Replica Watches Pulitzer Prize for cartier Replica Watches fiction in 2006 omega Replica Watches for March, a Panerai Replica Watches fictional imagining of Patek Philippe Replica Watches what happened to Tag Heuer Replica Watches Mr. March, the Armani Replica Watches father of all those Audemars Piguet Replica Watches little women, Bvlgari Replica Watches during his stint Franck Muller Replica Watches as a minister in Chanel Replica Watches the Civil War. Even Gucci Replica Watches if Alcott had not Bell Ross Replica Watches gone on to Breguet Replica Watches become an iconic Bulgari Bvlgar Replica Watches writer, her life Hublot Replica Watches story would be Iwc Replica Watches a fascinating reflection Longines Replica Watches of the major LV Replica Watches social, philosophical and Movado Replica Watches political forces of her Montblanc Replica Watches time. It's not just Parmigiani Replica Watches that she was a Tissot Replica Watches lifelong tomboy, like Tudor Replica Watches the universally beloved Vacheron Constantin Replica Watches Jo March, she Miscellaneous Replica Watches was.
   29/12/2009 على الساعة 01.34:07
هذا التعليق وضع من طرف: rolex watches [ زائر ] الموقع
For rolex Replica Watches those who breitling Replica Watches know Louisa cartier Replica Watches May Alcott omega Replica Watches only as the Panerai Replica Watches author of Patek Philippe Replica Watches some of the Tag Heuer Replica Watches most enduring A Lange Sohne Replica Watches classics of Alain Silberstein Replica Watches children literature, Armani Replica Watches Louisa May Audemars Piguet Replica Watches Alcott: The Baume Mercier Replica Watches Woman Behind Bell Ross Replica Watches Little Women Breguet Replica Watches will be a Bulgari Bvlgar Replica Watches revelation. For Bvlgari Replica Watches those already Chanel Replica Watches familiar with Chopard Replica Watches Alcott Transcendentalist-boho Concord Replica Watches childhood, her Corum Replica Watches sensational tales Ferrari Replica Watches of love and Franck Muller Replica Watches horror under the Graham Replica Watches pen name A.M. Gucci Replica Watches Barnard and Hermes Replica Watches her refusal to Hublot Replica Watches diminish her personal Iwc Replica Watches and economic freedom Jaeger LeCoultre Replica Watches by marrying, Longines Replica Watches the dramatically LV Replica Watches reenacted documentary Miscellaneous Replica Watches gives life and Montblanc Replica Watches texture to a woman Movado Replica Watches of extraordinary Parmigiani Replica Watches talent and determination Piaget Replica Watches who became as Rado Replica Watches great a celebrity Romain Jerome Replica Watches in her day as J.K. Rowling is in ours. With Elizabeth Marvel as Alcott and Jane Alexander playing a family friend and early biographer, the film relies on the copious correspondence from the writer and her family, Swiss Rolex Replica Watches most notably her Tissot Replica Watches father, Bronson Tudor Replica Watches Alcott, with U_boat Replica Watches commentary from Ulysse Nardin Replica Watches Alcott scholars including Vacheron Constantin Replica Watches novelist Geraldine Brooks.
   29/12/2009 على الساعة 01.32:22
هذا التعليق وضع من طرف: بقايا فرح [ زائر ]
عزيزتي سطور نقشت بماء الذهب المصفى كلمات تلامس الروح و تخترق
جدار القلوب كم هو رائع بوحك و همسك الشجي احسست باناي تسكن سطورك احسست و كانني انا من كتبتها لانها عبرت عما يختلجني بحدافيره
صديقيني لا تكفيني الابجدية لاعبر عن مدى سرور بمطالعة حرفك
لا عدمنا احساسك المرهف
تحياتي اختك \\\\\\\"بقايا فرح\\\\\\\"
   10/06/2009 على الساعة 19.33:56

وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)

 
المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)