19 يناير 2008 - 15.37:06
ما زلت أخفى حلمى بين جفنى
ما زلت أخفى حلمى بين جفنى
أنتظر المصير...
كطفل يقف أمام مرآته..
يحلم أن يصبح أمير
وله أميرته الحسناء ومملكته..
وقصره الصغير
أو..
كأمرأه تمنت رجلا واحدا..
وحبا..كثير
لتحيا فى عينيه وتظل بين يديه..
مثل الأسير
أسيره لحبه..وحنانه..وعطفه
وقلبه الكبير
ويكون لها..حبيبا..عاشقا
ولآلامها سلسبيل
أنتظر المصير...
كطفل يقف أمام مرآته..
يحلم أن يصبح أمير
وله أميرته الحسناء ومملكته..
وقصره الصغير
أو..
كأمرأه تمنت رجلا واحدا..
وحبا..كثير
لتحيا فى عينيه وتظل بين يديه..
مثل الأسير
أسيره لحبه..وحنانه..وعطفه
وقلبه الكبير
ويكون لها..حبيبا..عاشقا
ولآلامها سلسبيل
ما زلت أخفى حلمى بين جفنى
أنتظر المصير..
مثل أغصان تنتظر أزهارها ..
ربيعا صافيا
لا يحمل بين طياته رياحا وأعاصير
ويجعلها جافه..جوفاء
ولا يذيقها ..من الحلو المرير
أو..
كفتاه تحلم بفارس مثل الشهاب
من عصر الاساطير..
له حصانا بلون السحاب الشاهى
وذيلا كسلاسل فضه
في الهواء ..تطير
وتلتف ذراعاها حول خصره..
ويتلاشى الوقت والمقادير
أنتظر المصير..
مثل أغصان تنتظر أزهارها ..
ربيعا صافيا
لا يحمل بين طياته رياحا وأعاصير
ويجعلها جافه..جوفاء
ولا يذيقها ..من الحلو المرير
أو..
كفتاه تحلم بفارس مثل الشهاب
من عصر الاساطير..
له حصانا بلون السحاب الشاهى
وذيلا كسلاسل فضه
في الهواء ..تطير
وتلتف ذراعاها حول خصره..
ويتلاشى الوقت والمقادير
أأأأأأأأأأة
ما زلت أخفى بين جفنى حلمى
أنتظر بشوق المصير..
أنتظر ثورة الاقدار وأيام..
عمرى تسير
فى دربا..ليس به ناقوسا منير
ألا قلبى...
هو قنديلى وحبك هو..
شعلته التى بها أستنير
وما زلت أخفى بين جفنى حلمى...
أنتظر المصير
أنتظر من يحاصرنى بحبه..
ينتشلنى من نفسى..
يحيط قلبى برداء أحساسه الحرير..
أأأأأأأة
وكم هذا مرير..
أن تنتظر.. وتنتظر
والخوف كل ..الخوف
أن يصبح كل هذا مجرد حلما..
ينتظر المصير..
’
’
ما زلت أخفى بين جفنى حلمى
أنتظر بشوق المصير..
أنتظر ثورة الاقدار وأيام..
عمرى تسير
فى دربا..ليس به ناقوسا منير
ألا قلبى...
هو قنديلى وحبك هو..
شعلته التى بها أستنير
وما زلت أخفى بين جفنى حلمى...
أنتظر المصير
أنتظر من يحاصرنى بحبه..
ينتشلنى من نفسى..
يحيط قلبى برداء أحساسه الحرير..
أأأأأأأة
وكم هذا مرير..
أن تنتظر.. وتنتظر
والخوف كل ..الخوف
أن يصبح كل هذا مجرد حلما..
ينتظر المصير..
’
’
رخصة النشر (Syndication)
هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...